www.hyil.com çúáçäçê íçæá
 

 

 

 






العودة   منتديات حائل > [[المنتديات العامة]] > منتدى كتّاب منطقة حائل > خيمة الكاتب سعود البلوي
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحاجة إلى الوعي بالأنظمة

كتاب اليوم سعود البلوي الحاجة إلى الوعي بالأنظمة مشكلتنا اليوم هي ذات الفكرة التقليدية السائدة في السابق التي ترتكز على أنّ المسؤول عن تطبيق النظام هو

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-03-2008 - March 25th   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ريان
عضو منتدى حائل
 
الصورة الرمزية ريان
 

 

افتراضي الحاجة إلى الوعي بالأنظمة


كتاب اليوم

سعود البلوي
الحاجة إلى الوعي بالأنظمة
مشكلتنا اليوم هي ذات الفكرة التقليدية السائدة في السابق التي ترتكز على أنّ المسؤول عن تطبيق النظام هو فقط المعني بتوفر نصوصه، وهو الوحيد المعني أيضاً بفهم وتفسير نص هذا النظام وتحديد الطريقة التي يفترض التعامل بها. ولكن في وقتنا الحالي تغيّر الحال كثيراً، وهذا شيء طبيعي، إذ إن المواطن أصبح يدرك أنه معني مباشرة بمعرفة نصوص الأنظمة أكثر من المسؤول لأنها تمسّ مصالحه ويعول عليها كثيراً في صون حقوقه المعنوية والمادية.
لا أدرك الهدف من إصرار بعض المسؤولين على بقاء نصوص القوانين حبيسة الأدراج، ونحن في وقت أحوج ما نكون فيه إلى "المعرفة" ومن أبسط الحقوق أن يعرف الإنسان حقوقه وواجباته، بينما كثير من مواطني هذا البلد والمقيمين فيه لا يعرفون بالتحديد الحقوق والواجبات التي حددتها الأنظمة فيما عدا المتخصصين، أو الذين يزاولون أعمالاً تتطلب معرفتهم بنصوص القانون، وهذا قد يفتح باباً واسعاً-لا يمكن إغلاقه بسهولة- أمام الاجتهادت الخارجة عن النص أو "الواسطة" التي تعني تجاوز النظام أو البحث عن ثغرة فيه يمكن أن تخدم مصلحة أحد دون أحد وبالتالي يصبح الأمر تجاوزاً للنظام من خلال النظام ذاته، وتلعب الصلاحيات الواسعة المتاحة للمسؤول ومن هم تحت لوائه دوراً في ذلك.
نعلم تماماً أن تجاوزات الأنظمة موجودة في جميع دول العالم بالتأكيد، ولكن في دول العالم المتخلّف (التي تسمى بدول العالم الثالث) تكثر التجاوزات بكافة أنواعها وأشكالها كنتيجة طبيعية للفساد المستشري في هرم التكوين الاجتماعي. وبالنسبة لنا فالأمر، كما يبدو لي، ليس غياب النظام أو عدم وجوده إنما المحك الرئيس يكمن في غياب أولوية نشر النظام مما يولّد عدم التقيد به واستغلال ثغراته وبالتالي تصبح الأنظمة خاصة بفئة دون أخرى، رغم أنه من المفترض في أي نظام أنْ يطبق على الجميع في كل وقت، لكن "القناعات الشعبية" في مجتمعنا تشير إلى أنّ من يحاول أن يكون نظامياً سوف يصطدم بمن يجبره على تجاوز الأنظمة أو على الأقل تهميشها لتكون حبراً على ورق. وهذا ما يجعل المواطن بين مشكلتين كبيرتين: إما عدم التقيد بالنظم أو الجهل بها. وأظن الجهل بها ينتج مشكلات أخرى أكبر من التجاوزات، وأولها أنّ جزءاً من مرتكزات المجتمع وقناعاته لا تزال قائمة على المبدأ التليد في ثقافتنا العربية "من له حيلة فليحتال" ولو كان يعي تماماً نص النظام وروحه ولذلك ليس بمستغرب أن يتم الاحتيال على النظم في ظل وجود كثير من الثغرات. غير أن البيروقراطية الجامدة في عدد من المصالح الحكومية تلعب دوراً كبيراًَ في استمرار تجاوز القوانين ولا سيما إذا كانت القناعة لدى الفرد في المجتمع أنه الوحيد المتضرر من تطبيق النظام وأن هناك من ينجو من الضرر إذ يعتقد جازماً أن هذا القانون لا يطبق إلا عليه وهذه قناعة خاطئة نتيجة التجاوزات.
أما الجهل بالأنظمة فهو نتيجة طبيعية لعدم نشرها في المجتمع بحيث تكون متاحة للجميع، وخصوصاً أن بعض الأنظمة لدينا قديمة ولم يتم تجديدها تماشياً مع الحاجة والمتغيرات، وما تم تعديله منها فإن بعض وسائل المعلومات المتاحة ما تزال تعتمد الأنظمة القديمة مما يعكس بطء الحركة فيما يخص نشر الوعي بالقوانين والأنظمة بين كافة شرائح المجتمع، ولذلك من غير الطبيعي أن يبقى الفرد جاهلاً بأنظمة وقوانين مؤسسات بلاده في هذا الزمن بالذات. صحيحٌ أن مجتمعنا ما زال متأخراً بمسافات طويلة في السباق الماراثوني للحضارة لكن هذا التأخر إذا ما تراكم واستمر، فإنه يعكس صورة المستقبل السيئة التي يمكن أن تعيشها الأجيال القادمة إذا لم تتخذ خطوات مؤسسية جريئة تكرّس الإصلاح الاجتماعي من خلال نشر الوعي بالأنظمة المدنية التي تمس حياة المواطن والمقيم لكي يعرف الجميع ما لهم وما عليهم في العمل أو الشارع أو أي مكان آخر. والملاحظ في عدم تقيّد المواطنين السعوديين بقوانين الدول الأخرى أنه ليس إلا صورة طبق الأصل عما يحصل في الداخل حيث لا نتقيد كثيراً بالأنظمة العامة إما بفعل الجهل بها أو عدم القناعة بجدوى بعض القوانين التي تسن ولا تطبق بشكل فعلي على الجميع، حيث تكثر التجاوزات و"الواسطة" التي أصبحت إحدى المظاهر اليومية في حياة المواطن العربي بشكل عام والمواطن السعودي خاصة، وما ذلك إلا نتيجة لعدم احترام القانون الذي يفترض به أن يوفر الحماية للجميع انطلاقاً من مبدأ المساواة.
فعلى سبيل المثال المواطن حينما تعترضه نقطة تفتيش أمنية أو يقوم بمراجعة إدارة حكومية معينة فإنه لا يمكن أن يعرف بالضبط ما الإجراءات القانونية التي قد يخضع لها، وما مدى صحة بعض الإجراءات التعسفية التي تقابله من بعض الجهلة المنخرطين في ميدان مقابلة الجماهير. ولذلك من المفيد أن تعمل كل وزارة أو جهة حكومية في الدولة على إرشاد المواطن إلى أنظمتها كي يلتزم بها أو يعترض على بعض الممارسات التي تتخذ من النظام ذريعة للتعسف. كما أن التوجيه والإرشاد القانوني من شأنه أن يرفع وعي المواطن والتزامه من جهة ويزيد من شعوره بالمواطنة من جهة أخرى شريطة أن يعكس تطبيق النظام شعوراً بالمساواة بعيداً عن الحكايات الشعبية التي تشيع أنه لا يمكن القضاء على الواسطة، فشعور كهذا يمكن أن يقضي على أسس المواطنة وجوهرها، بل إن غياب الوعي بالأنظمة يساعد على انتشار الفساد الذي ينخر في الجسد الاجتماعي كالسوس وخصوصاً أن بعض التقارير التي نشرت في هذه الصحيفة احتوت أرقاماً مخيفة تتعلق بالفساد وإهدار المال العام.
من المفترض بالأنظمة والقوانين أن تكون كائناً متطوراً تواكب متغيرات العصر باستمرار وخصوصاً أن بعض الأنظمة واللوائح لدينا مرّ على صدورها أكثر من نصف قرن. وهناك إشكالية تقليدية تعاني منها معظم القوانين في العالم وهي تفسير النصوص والتعامل بموجبها، ولهذا تصدر بعض الجهات أحياناًَ مذكرات تفسيرية للدساتير والأنظمة لكن المشكلة الكبرى لدينا تتعلق بعدم اللجوء إلى نشر نصوص الأنظمة كاملة وكأن الأمر محصور في يد المسؤول فقط وهذا ما يعزز غياب الوعي الذي يكرس الجهل، ولا سيما أن قناعة المواطن بأنظمة بلاده وثقته بتطبيقها أشد أهمية من أي شيء آخر...
كل عام وأنت بخير يا وطني.
* كاتب سعودي

http://www.alwatan.com.sa/news/write...=2291&Rname=32


hgph[m Ygn hg,ud fhgHk/lm hgn hg[h]m hg,u] fhghk/lm







التوقيع


رفض، ثم قال: لكن صديق لا تقال إلا لمن يعرف ألمي، فرحي، مشاعري، وهمومي لحظة بلحظه.. لمن يشعر بما يجول في خاطري في أي وقت.. لمن يعرف طريقة تفكيري وآرائي في جميع المواضيع... لمن لا يوجد شيء في داخلي إلا ويعرف عنه.
هذا هو صديقي الذي يعتبر توأم روحي، وهذه هي الصداقة بتعريف بسيط مني..


عندها فقط تأكدت أن هذا التعريف لا يستوعبني، وفضلت الاختفاء..
رد مع اقتباس
 

-
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الى, الجادة, الوعد, بالانظمة


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


-


الساعة الآن 02:47 PM



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO diamond